سيرتي الذاتية

 

سيرتي الذاتية


ولد مسعود جوزف الأشقر في 16 أيلول 1956 في بيروت لطبيب مختص في علاج أمراض الأنف والأذن والحنجرة ووالدة تطوعت لما يزيد على خمسين سنة في الصليب الأحمر اللبناني، وهي سيدة متفانية في تربيته وشقيقيه مارون ونبيل، وكان بينهما آخر العنقود.
ومن والديه، تعلم مسعود الأشقر حب الناس والمجتمع، محتفظاً في ذاكرته بصورة الوالد الذي يفيق في منتصف الليالي لمعاينة مرضاه في مستشفى الجعيتاوي وغيره.
عاش طفولته متنقلاً بين الأشرفية مسكن العائلة ودارة الجد مسعود مسعود في بكفيا، المصيف العائلي، حيث راكم أجمل ذكرياته. هناك، تعرف إلى أصدقائه الأول، ومارس الرياضة من كرة سلة وكرة قدم وسباقات السرعة.
تركت الحياة الكشفية في نفسه "روحاً وطنية"، كما يسميها، ساهمت في تعزيزها تربيته المدرسية الصارمة في مدرسة الحكمة في الأشرفية. من الإثنين، تعلم مسعود الأشقر احترام الآخر والطبيعة، وصقل شخصيته.
اما حلمه اليوم، فالعودة الى مدينة الجد لبناء منزل في الأرض التي تركتها له جدته...
إلا أن أحداث عام 1975 قطعت على الشاب أحلامه الصيفية، وقذفت به الى أتون الحرب ضد ذاك الغريب...
 

 

مسعود الأشقر: رفيق بشير الذي ألقى السلاح... وأكمل المعركة

تختصر الصورة الفوتوغرافية الكبيرة المعلقة على الجدار في مكتبه كل نضاله... أو تكاد: شهب من النيران الصفراء والحمراء تنهمر فوق منازل مظلمة يخيل لسكانها أنها آمنة. العنوان هو "ليلة رعب". والصورة هي للأشرفية في 3 تشرين الأول 1978، في ليلة من ليالي حرب المئة اليوم.
لكن مسعود الأشقر ألقى السلاح. لم تعد الحرب تعنيه. فهو في الأصل لم يؤمن مرة بها. جل ما أراده إلى جانب رفاقه، وعلى رأسهم بشير الجميل، الوقوف بكرامة والدفاع عن الناس ومنازلهم وأرزاقهم، وعن مستقبل أطفالهم بعيداً عن التبعية وجور الاحتلال.
ألقى مسعود الأشقر السلاح، لكن معركته لم تنته. قرر أن يبقى واقفاً إلى جانب أبناء الأشرفية التي صارت جزءاً لا يتجزأ من تاريخه، هذه المرة في مجال الشأن العام.
صار المناضل شاباً خمسينياً اليوم، رب عائلة تسكن قلبه إلى جوار وطنه، يعرفه الناس بعفويته، وبابتسامته المرحبة وباحترامه الكبير للقيمة البشرية بعيداً عن الموروثات من أسماء طنانة وثروات رنانة وممتلكات. فرصيد مسعود الأشقر هو مسعود الأشقر نفسه، الرجل الذي وقف.

 

 

 


تسجل في خدمة المستجدات
هل تعلمون؟
اكتشفوا معلومات مفيدة متعلقة بالإنتخابات.
مساحة حرة
هل ترى في الانتخابات المقبلة فرصة للتغيير؟
نعم
كلا
<< ارسل
<< وجهة نظري
    ترك التعليق:

    الإ سم:                

    البريد الالكتروني:     

    التعليق:                





    جميع الحقول إلزامية                                            
|