التزامي الاجتماعي

 

ويلتزم مسعود الأشقر أيضاً حمل الملف الإنمائي لمنطقته. ويقول: "رغم أن أبناء الأشرفية يدفعون الضرائب أكثر من غيرهم، فإن حقوقهم الانمائية مهدورة. ولنا في هذا الإطار مآخذ كبيرة على بلدية بيروت، وعلى الدولة التي أهملت حقوق أبنائنا بالاستشفاء المجاني وبالتعلم المجاني أيضاً. ففي الأشرفية ثانوية واحدة للبنات وأخرى للصبيان تكاد لا تتسع للتلاميذ، ولا تلبي حاجات المنتقلين من المدارس الخاصة اليها".


أما أول ملف يحمله معه في حال وصوله الى الندوة البرلمانية فملف المفقودين والمعتقلين في السجون السورية – وله منهم رفاق – وملف اللبنانيين اللاجئين الى اسرائيل بعد عام 2000.
وفي هذا الإطار، يدعو الأشقر الى فتح ملفات الحرب والمشاركين فيها، بما في ذلك ملف المقابر الجماعية.

 


 

 

 يلتزم مسعود الأشقر المبادئ الانسانية وحقوق المواطن.
ويهدف ترشحه هذه المرة عن دائرة بيروت الأولى (أشرفية – الرميل- الصيفي) الى اثبات عودة حق المسيحيين، ولا سيما أهل الأشرفية منهم، في اختيار نوابهم، وبأصواتهم. ويعتبر أن التصويت له هذه المرة تصويت "لمحارية الفقر، وللظلم الانمائي اللاحق بالمنطقة، وللبطالة والجوع والتطرف.


فالتصويت لمسعود الأشقر هذه المرة، هو أيضاً تصويت من أجل عودة مبدأ المحاسبة، وأنسنة السياسة لكي يعود المعتقلون رفاقه، وتتعزز حقوق المرأة، ويرجع اللاجئون الى اسرائيل بعد عام 2000.
ولأنه يدرك أن الأشرفية غير ممثلة نيابياً منذ ما يزيد على 18 سنة، فإنه يرى في الانتخابات المقبلة فرصة لتعزيز مبدأ المشاركة والتوازن في الحكم، بعدما جرحت الأشرفية ونكل بها مراراً، وكان آخر هذه الجروح هجمة 5 شباط 2006

.

 

 


تسجل في خدمة المستجدات
هل تعلمون؟
اكتشفوا معلومات مفيدة متعلقة بالإنتخابات.
مساحة حرة
هل ترى في الانتخابات المقبلة فرصة للتغيير؟
نعم
كلا
<< ارسل
<< وجهة نظري
    ترك التعليق:

    الإ سم:                

    البريد الالكتروني:     

    التعليق:                





    جميع الحقول إلزامية                                            
|