رؤيتي

 

ينطلق مسعود الأشقر في رؤيته للبنان من الحلم الذي حمله عن بلد تعددي تحكم فيه الدولة ولا سلاح يعلو فوق سلاح الجيش.


هو لبنان، الأرض الثابتة في التاريخ والجغرافيا، الواحدة لأبنائها جميعاً على اختلاف طوائفهم وانتماءاتهم السياسية والإجتماعية.


هو لبنان الذي يحمي حقوق المواطن، حيث لا مكان للرشوة ولا للزبائنية، وحيث يحترم المواطن القانون ويدرك ما له وما عليه.


هو لبنان الذي يتخطى الطائفة في التعيينات لينظر فقط الى الكفاءة لما فيه خير المجتمع.


هو لبنان الدولة العلمانية، حيث يمارس الدين في دور العبادة لا في مكاتب الحكم.


هو لبنان الذي يدافع فيه الجيش عن المواطن، فلا يحمل المدني السلاح ولا الغريب القذائف، ولبنان الجيش الذي يحفظ الحدود فلا يعود هناك داع لأي سلاح غريب أو قريب.

 

 

ينطلق مسعود الأشقر في رؤيته للبنان من الحلم الذي حمله عن بلد تعددي تحكم فيه الدولة ولا سلاح يعلو فوق سلاح الجيش.


هو لبنان، الأرض الثابتة في التاريخ والجغرافيا، الواحدة لأبنائها جميعاً على اختلاف طوائفهم وانتماءاتهم السياسية والإجتماعية.


هو لبنان الذي يحمي حقوق المواطن، حيث لا مكان للرشوة ولا للزبائنية، وحيث يحترم المواطن القانون ويدرك ما له وما عليه.


هو لبنان الذي يتخطى الطائفة في التعيينات لينظر فقط الى الكفاءة لما فيه خير المجتمع.


هو لبنان الدولة العلمانية، حيث يمارس الدين في دور العبادة لا في مكاتب الحكم.


هو لبنان الذي يدافع فيه الجيش عن المواطن، فلا يحمل المدني السلاح ولا الغريب القذائف، ولبنان الجيش الذي يحفظ الحدود فلا يعود هناك داع لأي سلاح غريب أو قريب.
 


تسجل في خدمة المستجدات
هل تعلمون؟
اكتشفوا معلومات مفيدة متعلقة بالإنتخابات.
مساحة حرة
هل ترى في الانتخابات المقبلة فرصة للتغيير؟
نعم
كلا
<< ارسل
<< وجهة نظري
    ترك التعليق:

    الإ سم:                

    البريد الالكتروني:     

    التعليق:                





    جميع الحقول إلزامية                                            
|