سيرتي التربوية والمهنية

 

 في مدرسته في الحكمة، خاض مسعود الأشقر الانتخابات الطالبية باكراً مندوباً عن صفوفه، ويذكر أنه كان حتى في ذلك الوقت يتصدر التظاهرات الطالبية الداعمة للجيش اللبناني ولسلطة الدولة.

أما في الجامعة اليسوعية حيث تخصص في إدارة الأعمال، فتعلم الأشقر الى مهارات التنظيم في العمل والإدارة سبل التعامل مع الناس، مضيفاً إليها تلك اللمسة الندية التي تقربه منهم.

 

 

 

 لم يترب مسعود الأشقر في منزل حزبي. فهو تعلم حب الوطن واحترامه والغيرة على لبنان من والديه الطيبين، ومن مدرسة الحكمة في الأشرفية حيث نهل العلم. لكنه يذكر أن سياسيين كثر كانوا يئمون منزل العائلة، بحكم عمل والده الطبيب. ومن بين هؤلاء الرئيسان كميل شمعون وبيار الجميل اللذان كانا يقصدان الوالد للمعايدة في عيد مار مارون والمناسبات العائلية والدينية الأخرى، ومعهما الياس سركيس الذي كان جوزف الأشقر طبيبه.


في منزل العائلة أيضاً، تعرف مسعود الأشقر الى بشير الجميل، الذي كان صديق شقيقه.

وعن تربيته البيتية يقول الأشقر:" ترعرت في منزل الناس فيه سواسية، وإنما لكل ذي حق حقه. وقد علمنا والدي قبل اي شيء أن لا ضير في الإقرار بالخطأ وأن الاعتذار واجب في هذه الحالة، ليس انطلاقاً من موقع ضعف، بل من قوة الحق".


 

 


تسجل في خدمة المستجدات
هل تعلمون؟
اكتشفوا معلومات مفيدة متعلقة بالإنتخابات.
مساحة حرة
هل ترى في الانتخابات المقبلة فرصة للتغيير؟
نعم
كلا
<< ارسل
<< وجهة نظري
    ترك التعليق:

    الإ سم:                

    البريد الالكتروني:     

    التعليق:                





    جميع الحقول إلزامية                                            
|